الأربعاء , يناير 19 2022

اتصالات مشبوهة بين دحلان وقيادات من حماس تنذر بكارثة في غزة

Dahlan_01

غزة – أسرار عربية – خاص وحصري:

علم موقع “أسرار عربية” أن عدداً من قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس تورطوا في اتصالات دافئة مع القيادي المطرود من حركة فتح محمد دحلان الذي يحاول تنفيذ انقلاب في كل من غزة والضفة الغربية بتمويل إماراتي للاطاحة بحكم حماس في غزة، والاطاحة بحكم الرئيس الشرعي للسلطة الفلسطينية محمود عباس.

وبحسب المعلومات التي هبطت على “أسرار عربية” فان محمد دحلان الذي كانت حركة حماس قد طردته من قطاع غزة في منتصف العام 2007، وكانت حركة فتح قد طردته من عضويتها لاحقاً، يخطط للعودة الى قطاع غزة من أجل تنفيذ انقلاب يفضي الى الاطاحة بحركة حماس، ليتولى هو مقاليد الحكم هناك ويأمر خلاياه في رام الله بتنفيذ انقلاب مماثل يطيح بالرئيس عباس، ويحكم تبعاً لذلك السيطرة على المشهد الفلسطيني، خاصة وأنه سيطرح نفسه على أنه “الطريق الثالث” الذي يمكن أن يعيد توحيد الشعب الفلسطيني، ويعيد توحيد الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعمل دحلان حالياً مستشاراً أمنياً لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ويدير غرفة عمليات ضخمة في مبنى ضخم في أبوظبي يضم مئات الموظفين الذين يعملون على تنفيذ أجندات خارجية، أما حكومة أبوظبي فتغدق على دحلان مبالغ مالية هائلة دون اي سقف محدود ولا أية موازنة.

وتقول المعلومات إن دحلان ومحمد بن زايد متورطان في عمليات غسيل أموال وتجارة أسلحة ضخمة، تمر عبر كل من صربيا والجبل الأسود، كما أنهما عبر هاتين البلدين يرسلان الاسلحة الى حلفائهم في كل من ليبيا واليمن وسوريا وعدد من الأماكن الملتهبة في المنطقة العربية.

وقال مصدر كبير في قطاع غزة لموقع “أسرار عربية” إن دحلان تردد على القاهرة أكثر من مرة والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طالباً منه تقديم المساندة فيما يتم تدبيره لقطاع غزة، كما أن دحلان ضخ مبالغ مالية ضخمة في غزة عبر الكثير من أذرعه، وهي أموال تم توظيفها في عدة مجالات من بينها تحسين صورة الامارات التي ستمول الانقلاب في فلسطين كما مولت انقلاب مصر، اضافة الى توظيف بعضها في شراء ذمم عدد من المتنفذين في القطاع، وخاصة بعض الرموز الشعبية وعناصر في حركة فتح تم اقناعهم بأن السلطة في رام الله تضطهدهم وأن عليهم الالتفاف حول مشروع دحلان الاماراتي.

وبحسب المصدر فان دحلان يجري ترتيباته لهذا الغرض منذ مدة طويلة، ويغدق الأموال على القطاع بعمل وتنسيق مسبق مع اسرائيل ومصر، لكن ما أفسد عليه خطته هو ما تردد مؤخراً عن تحسن في العلاقات بين حركة حماس وبين السعودية التي غيرت سياساتها بعد وفاة الملك عبد الله وطرد خالد التويجري من الديوان الملكي.

ورفض المصدر الافصاح لــ”أسرار عربية” عن اسماء القيادات أو العناصر الحمساوية التي تواصلت وتتواصل مع دحلان، إلا أنه أكد أنه في حال نجاح الخطة الدحلانية، فسوف تحل كارثة على القطاع تتمثل في أن دولة الامارات ستبسط سيطرتها ونفوذها عليه، وهي التي كانت ومازالت تعتقل العشرات من المشتبه بانتمائهم الى التيار الاسلامي، ومن بينهم عدد من عناصر حركة حماس ممن تعرضوا للاعتقال والتعذيب في سجون الامارات ومن بينهم رجل يدعى “أبو شعبان” كان قد تم اعتقاله وتعذيبه لعدة شهور وانتزع منه المحققون في أبوظبي اعترافات تبين أنه تم تسليمها لاحقاً للاسرائيليين.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

2 تعليقان

  1. لقد تم نفخ هذا العميل الخائن أكثر من اللازم بحيث أصبح قابلا للانفجار في أي لحظة كالبالون عندما ينفجر يتقطع الى اشلاء لا يمكن ترميمها على الاطلاق … فالعارفين ببواطن الأمور في غزة يعلمون تماما أنها رقعة صغيرة من الأرض تحولت في السنوات الأخيرة الى غابة من الاسمنت على شكل مبان وأنفاق بخراسانات مسلحة يصعب معرفة خرائطها ودهاليزها كالناس الذين يعيشون من فوقها تماماً .. فدحلان الذي يتصور البعض أنه قد هرب من غزة … كما تصورت حماس في ذلك الوقت أنها انتصرت عليه … لا … لالا فدحلان كما تدل كل المؤشرات والنتائج بأنه قد حقق ما خططت له اسرائيل وهو شق الصف الفلسطيني ووحدته الوطنية ليصبح الصراع بين الفلسطينيين لعقود قادمة يصعب خلالها تضميد الجراح التي أحدثها دحلان وأدواته من العملاء والخونة … واذا كان ما يلمح به البعض بأنه صار لديه القدرة على اختراق حماس موظفا للمال الاماراتي في ذلك فهذا ليس غريبا ويحدث ذلك في كل المجتعات ، ولكن ذلك يرجع الى نوع وحجم الاختراق والمعايير التي تؤهله لاحداث نجاحات لهزيمة تنظيم مثل حماس اكتسب مزيدا من المهارات في بنيته التنظيمية والقتالية التي لا يختلف اثنان على متانتها وفاعليتها ومعلواتها الأمنية الذاتية والوقائية … ولكن لكل حادث حديث وليعلم أبناء زايد والى دحلان عمبل الأشرار في كل مكان ومن لف لفهم أن أموالهم قد تنفع في بلاد أخرى ولكن في غزة لم ولن تنفع وسيئول مصيره للخسران ان شاء الله .

  2. الان اصبح الامر جليا كيف تمكن الموساد من قتل محمود المبحوح في فنادق دبي لكن الصورة وقتها لم تكن واضحة من قبل الإمارات بسبب عملها السري في ضرب الاسلام السياسي والمقاومين الشرفاء

    ما نقول الا ما يرضي ربنا وحسبنا الله فيكم يا ولاد زايد يا انجاس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *