الأحد , يناير 23 2022

الامارات تهيمن على وسائل الإعلام في ليبيا وتوجهها لخدمة أهدافها

Mohammad_Bin_Zaied

أسرار عربية – متابعات:

كشفت دراسة أعدها إعلاميون ليبيون عن سيطرة أبوظبي على منابر إعلامية ليبية أنفقت عليها نحو 74 مليون دولار.

وأوردت الدراسة، بحسب موقع “إمارات 71″، سبع منابر إعلامية وهي بوابة الوسط، وراديو الوسط fm، وصحيفة ليبيا الحدث، وبوابة أفريقيا الإخبارية، وقناة 218، وقناة ليبيا 24، وقناة ليبيا روحها الوطن”HD”.

وأشارت الدراسة إلى أن بوابة وراديو الوسط الإخبارية والتي يملكهما الليبرالي المعارض لنظام القذافي محمود شمام ويديرهما من القاهرة بتمويل إماراتي كامل، صرفت عليهما حتى الآن ما يناهز 5 ملايين دولار من قبل الإمارات.

في حين أن صحيفة ليبيا الحدث، لمالكها الإعلامي محمود الحسان وهي صحيفة يومية تعمل من العاصمة التونسية وجزء من تمويلها من هيئة الإعلام الليبية وإدارة الإعلام الخارجي التابعين لبرلمان طبرق، تولت أبوظبي الإنفاق عليها بما يقدر 800 ألف دولار أمريكي.

أما بوابة أفريقيا الإخبارية، التي يملكها الإعلامي الليبي عبد الباسط بن هامل وهو أيضا مؤسسها ورئيس تحريرها، وتنطلق من القاهرة، فكشفت الدراسة أن أبوظبي بدأت تمويل البوابة منذ الربع الأخير لعام 2013 حيت تم إنفاق حوالي 2.2 مليون دولار أمريكي حتى مارس 2016.

كما لفتت الدراسة إلى أن قناة 218 TV لمالكتها الإعلامية الليبية هدى السراري ويديرها زوجها الإعلامي الليبي “مجاهد البوسيفي” وتعمل من العاصمة الأردنية عمان، فقد تأسست بالكامل من أموال أبوظبي، وتعتبر القناة من أكثر القنوات الليبية قدرة مالية ورواتب موظفين، حيث أنفق عليها حوالي 32.7 مليون دولار أمريكي حتى الآن.

بدورها قناة ليبيا 24، لمالكها الإعلامي الليبي عبد السلام المشري والعاملة من العاصمة البريطانية لندن، فتعرف بسياستها المؤيدة لنظام القذافي، حيث تعتبر ثورة الشعب الليبي مؤامرة غربية، وقد أسست القناة بتمويل إماراتي كامل بلغ 7.9 ملايين دولار أمريكي.

وختمت الدراسة بقناة ليبيا روحها الوطن “HD” التي يملكها عارف النايض، ويرأس مجلس إدارتها شقيقه رضا النايض، ومديرها التنفيذي الإعلامي الليبي “نبيل الشيباني”، حيث أشارت إلى أنها تعمل من العاصمة الأردنية عمان، وذكرت تبعية النايض المباشرة لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وقال إنها تأسست بتمويل إماراتي كامل حيث أنفق عليها حتى الآن 25.6 مليون دولار أمريكي.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

تعليق واحد

  1. كيف خدعت امريكا الاخوان
    امريكا ليس لها عهد بسبب ان اليهود يحكمونها من خلف الستار وامريكا لها تاريخ اسود في الغدر والخيانة والخديعة كما ان امريكا لاتريد صديق بل تريد تابع وتريد للجميع ان يركعوا لها وقد تتخلي امريكا عن اصدقائها او عملائها او اتباعها اذا تعارض ذلك مع مصالحها وقد تخلت امريكا عن اهم عملائها وهو شاه ايران لكن امريكا تعلمت الدرس بعد الثورة الاسلامية في ايران وقررت ان تمسك العصا من المنتصف فهي كانت من اكبر الداعمين لحسني مبارك لكن عندما احتشدت كل فئات الشعب ضد مبارك تخلت امريكا عن مبارك وكانت امريكا احد الداعمين للاخوان المسلمين في مصر لكن عندما وقف الاخوان بجانب غزة في العدوان الصهيوني عام 2012 قررت امريكا ان تتخلي عن الاخوان المسلمين في مصر
    امريكا تبيع الكل في سبيل حماية امن اسرائيل
    بعد سقوط العميل الامريكي حسني مبارك قرر العسكر ان يثبتوا لامريكا انهم خير من يحمي حدود اسرائيل ولذلك سمح العسكر للمصريين باقتحام سفارة اسرائيل في التاسع من سبتمبر عام 2012 وكنت احد الذين شاركوا في اقتحام سفارة العدو الصهيوني ولم افهم ان العسكر ارادو ان يبلغوا امريكا رسالة انهم خير من يحمي الامن القومي لاسرائيل الا بعد اقتحام السفارة الاسرائيلية في البداية تصدت الشرطة لنا عندما حاولنا الاعتداء علي سور السفارة لكن بعد دقائق معدودة جاء الينا اثنين من ضباط الجيش وامروا الشرطة بالمغادرة وسمحوا لنا بهدم سور السفارة وتطور الامر بعد ذلك الي اقتحام سفارة العدو الصهيوني وبعد شهور معدودة اجريت انتخابات رئاسية لاول مرة في تاريخ مصر وقرر العسكر ترشيح عدد من التابعين لهم في هذه الانتخابات مثل عميل المخابرات الاسرائيلية عمر سليمان ورئيس وزراء مبارك احمد شفيق وغيرهم في الجولة الاولي ادليت بصوتي لحمدين صباحي لكن عندما رايت ان الدولة العميقة والمخابرات والمجلس العسكري وكل اجهزة الدولة تدعم مرشح الثورة المضادة احمد شفيق قررت ان انتخب الدكتور محمد مرسي لانني كنت اريد كغيري من ملايين المصريين ان تتغير مصر وان يتم حل كل عصابات مبارك وبالرغم من وقوف كل اجهزة الدولة وراء مرشح الثورة المضادة احمد شفيق الا ان الدكتور محمد مرسي حصل علي الاغلبية لكن العسكر رفضوا اعلان النتيجة وارسلوا الحرس الجمهوري لمنزل احمد شفيق تمهيدا لاعلان فوزه المزور لكن طنطاوي سئل الامريكان ماذا افعل هل اعلن فوز شفيق الذي لم يحصل علي الاغلبية ام اعلن فوز مرسي الذي حصل علي اغلبية الاصوات فقال الامريكان لطنطاوي دع الصندوق يقول كلمته وهذا اغضب طنطاوي والعسكر كثيرا لانهم كانوا يعدون العدة لاعلان فوز رئيس وزراء مبارك احمد شفيق لكن العسكر قرروا سماع نصيحة الامريكان واعلنوا النتيجة الحقيقية للانتخابات الرئاسية وفاز الدكتور محمد مرسي لكن العسكر امروا كل اجهزة الدولة بعدم العمل مع الدكتور مرسي ونشروا الفوضي في مصر اما الامريكان والصهاينة ارادو عمل اختبار للاخوان وللرئيس الجديد في مصر فشنوا عدوان 2012 علي غزة وهنا اعلن الاخوان تضامنهم مع غزة وارسل الرئيس مرسي رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب الي غزة للتضامن معها ضد العدوان الصهيوني ولذلك غضب الامريكان من الاخوان وقرر الصهاينة ازاحة مرسي من حكم مصر واعادة نظام مبارك مرة اخري او اعادة حكم العسكر الصهاينة الذين اعلنوا الحرب علي غزة من القاهرة عام 2008 تفاجئوا بوقوف الاخوان مع غزة ولذلك قرروا اعادة نظام مبارك الي الحكم وبدات الصحافة الصهيونية تتحدث عن انقلاب عسكري وشيك في مصر وتقارب العسكر مع الصهاينة ااثناء الحرب علي غزة وكان عبد الفتاح السيسي علي اتصال دائم بالصهاينة ويقول لهم اذا سمحتم لي بحكم مصر فسوف اكون اول حاكم مصري يحمي الامن القومي لاسرائيل وبالفعل مكن الصهاينة السيسي من الاطاحة بمرسي في انقلاب 3 يوليو 2013 ورحب الامريكان بذلك لانهم يريدون من يحكم مصر ان يحمي اسرائيل
    صراع بين ايران والامريكان علي جذب الاخوان
    الاخوان لهم تاريخ من النضال ضد الاحتلال الانجليزي وارسلوا الالاف من شبابهم للدفاع عن فلسطين عام 48 وكانوا دائما يرددون شعار عالقدس رايحين شهداء بالملايين وكانوا يؤيدون كل حركات المقاومة ضد اسرائيل واعلنوا تاييدهم لحزب الله ضد الصهاينة في حرب 2006 وكانت علاقتهم طيبة بايران لكن الامريكان قرروا اقامة علاقات قوية مع الجماعات الاسلامية المعتدلة خاصة جماعة الاخوان المسلمين في مصر بعد هجمات 11 سبتمبر ولذلك ضغط الامريكان علي مبارك بضرورة السماح للاخوان بدخول البرلمان في مصر وترشح الاخوان في بعض الدوائر وبالرغم من التضيق الامني عليهم الا انهم حصلوا علي 88 مقعد في البرلمان وكاد كل مرشحيهم ان يفوزوا لكن تدخل الامن في تزوير الانتخابات لم يسمح بفوز كل مرشحيهم وبدات علاقات الاخوان بامريكا تزيد قوة وعندما جاء لكن عندما اعلن المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين في مصر عن تاييده لحزب الله ضد العدوان الصهيوني علي لبنان وقال المرشد انه مستعد لارسال 10الالاف مقاتل لدعم حزب الله اغضب هذا التصريح الامريكان بينما رحبت ايران بذلك وتقاربت اكثر مع جماعة الاخوان المسلمين في مصر وجاء العدوان الصهيوني علي غزة عام 2008 واعلن الاخوان عن تاييدهم لغزة وكانت لهم مسيرات عدة في جميع المدن والقري المصرية تندد بالعدوان الصهيوني وجمعوا التبرعات لاهل غزة وعندما جائت ثورة 25 يناير في مصر كادت عصابات مبارك ان تنجح في اخماد الثورة لكن تدخل الاخوان في الثورة هو السبب الرئيسي لنجاها ولولا تصدي شباب الاخوان لبلطجية المخابرات في موقعة الجمل لنجح مبارك في اخماد الثورة وبعد سقوط مبارك في 11 فبراير 2011 كان هناك صراع خفي بين ايران والامريكان علي من يجذب جماعة الاخوان في مصر لصالحه لكن الاخوان فضلوا الامريكان علي ايران لانهم يعلمون ان امريكا هي الحاكم الحقيقي لمصر من خلف الستار ولولا ضغوط الامريكان علي العسكر لاعلن العسكر فوز شفيق لكن الامريكان اشترطوا علي الاخوان عدم مهاجمة اسرائيل وطلبوا منهم استبدال العداء لاسرائيل بالعداء لايران وطلب الامريكان من عملائهم السلفيين الاندساس في جماعة الاخوان المسلمين لتكفيرايران العدو الاول للامريكان في المنطقة ونجح الاختراق السلفي لجماعة الاخوان المسلمين ولم نسمع شعار عالقدس رايحين شهداء بالملايين من الاخوان بعد ثورة يناير وبداوا في شيطنة ايران كما يفعل السلفيين وبعد فوز الرئيس محمد مرسي في مصر اراد ارضاء الامريكان وجماعة السلفيين في مصر فزار السعودية لكنه اعاد العلاقات مع ايران وهنا غضب الامريكان والصهاينة وشعروا بالقلق وامر الامريكان عملائهم السلفيين في مصر بالاحتجاج علي اعادة العلاقات مع ايران وخرج مئات الالاف من السلفيين في مظاهرات ضد عودة العلاقات مع ايران لكن لماذا لم يطالبوا بقطع العلاقات مع العدو الصهيوني وبدا السلفيين في توزيع ملصقات عن الخطر الايراني والمد الشيعي وغيرها من الخزعبلات الوهابية وعندما زار الرئيس الايراني مصر امر الامريكان والسعوديين عملائهم السلفيين بمهاجمة الرئيس الايراني وبالفعل هاجموه وهو بجانب الرئيس مرسي وكلنا يعلم من هو احمدي نجاد الذي كان يرعب الغرب وكان حكام الغرب يغادرون القاعة وهو يخطب في مبني الامم المتحدة وكان يطالب بزوال اسرائيل وهو الرئيس الوحيد الذي زار حدود فلسطين مع لبنان لم يعتذر الاخوان عن اهانة الرئيس الايراني في مصر وطالب العسكر شيخ الازهر بمهاجمة ايران اثناء زيارة الرئيس الايراني كي يرضوا الامريكان والصهاينة والخليجيين وغضبت ايران من الاخوان كثيرا لكنها ظلت تقيم علاقات قوية معهم وايدت ايران الدستور الجديد في مصر لكن الاخوان شاركوا في الحرب علي سوريا وعقدوا مؤتمر بعنوان لبيكي ياسوريا ورحب الامريكان بذلك لكن ايرانيين غضبوا كثيرا وسمح الاخوان للكثير من المصريين بالذهاب الي سوريا فيما ارسل السلفيين الوهابيين الالاف من شبابهم بالسفرالي سوريا وازداد الغضب الايراني اكثر من الاخوان عندما قام الالاف السلفيين الوهابيين بقتل الشيخ حسن شحاته والتمثيل بجثته فيما رفض الاخوان ادانة الجريمة العسكر قرروا الابتعاد عن التدخل حتي يتيحوا للوهابيين تنفيذ جريمتهم وحتي لاتدافع ايران عن الرئيس مرسي اذا حدث انقلاب عسكري ضده وجاء الانقلاب العسكري ورحب الامريكان والصهاينة فيما امتنعت ايران عن ماحدث لكن الامريكان نجحوا في ضم الاخوان لجانبهم
    امريكا وقطروالمخابرات المصرية هم من عينوا السيسي وزيرا للدفاع
    بعد تولي الرئيس مرسي الحكم في مصر عملت المخابرات علي اطلاق شائعة ان السيسي اخوان واطلقت عائلة السيسي اللحي وقصرت الجلباب وعمل السيسي المكار خادما للرئيس مرسي وكان يلبي له كل مطالبه وطلبت امريكا من قطر ابلاغ الرئيس مرسي والاخوان المسلمين في مصر بضرورة تعيين السيسي وزيرا للدفاع وجاء امير قطر الي مصر وتم عزل طنطاوي وعنان لكن بعد تعهد من الرئيس مرسي بعدم محاكمتهم ورشح المجلس العسكري 12 ضابطا من بينهم السيسي لكنهم قالوا له السيسي يحفظ القران ويصلي الفروض ويقوم الليل وهذا كذب فلماذا لم يقولوا له ان ام السيسي يهودية وبالفعل اختار الرئيس مرسي السيسي وزيرا للدفاع لتكتمل المؤامرة وينقلب السيسي علي اول رئيس تم انتخابه في مصر ونجحت امريكا وقطر والمخابرات
    قطر هي من نصحت الاخوان بخوض انتخابات الرئاسة
    بعد نجاح الثورة في مصر اقترب العسكر من الاخوان وتحالفوا معا وقاموا بترقيع الدستور القديم وساندهم في ذلك السلفيين الوهابيين الذين افتوا بان من يقول لا للدستور سيدخل جهنم وسموا هذا بغزوة الصناديق كما دعم فلول مبارك الدستور وتم تزوير الدستور بنسبة كبيرة لصالح من قالوا نعم ويعلم الله انني نصحت الكثير بان يقولوا لا لانني كنت اريد دستور جديد لادستور مرقع وتحالف العسكر مع الاخوان والسلفيين الوهابيين في اول انتخابات برلمانية بعد الثورة وقاموا بتوسيع الدوائر الانتخابية للاخوان والسلفيين حتي يحصلوا علي اغلبية المقاعد وقد حدث بالفعل لكن بعد فوز الاخوان والسلفيين بالاغلبية رفض الاخوان خوض الانتخابات الرئاسية لكن امير قطر نصحهم قائلا ان لم تترشحوا للرئاسة فسوف يدبر العسكر انقلابا ضدكم كما حدث عام 54 وعندما اعلن الاخوان عن ترشحهم للرئاسة غضب العسكر وقاموا بحل البرلمان
    السلفيين ادات امريكا وال سعود والمخابرات لافشال الاخوان المسلمين
    بعد نجاح ثورة يناير طلب الامريكان وال سعود من عملائهم السلفيين تاسيس حزب النور السعودي الامريكي واسس السلفيين الوهابيين حزب النور السعودي في مصر لكن المخابرات طلبت من السلفيين تكفير المجتمع وحرق كنائس المسحيين لتخويف العلمانيين من الاسلاميين ولضرب اسفين بين الاخوان والمسحيين وحرق السلفيين عشرات الكنائس بعد ثورة يناير فيما لزم الاخوان الصمت ارضائا للسلفيين وبدا السلفيين تكفير كل المصريين وادي ذلك الي سمعة سيئة عن الاسلاميين في مصر حتي قال بعض العلمانيين ان الرسول لوكان سلفيا ماصدقته ولا امنت به وبعد التمويل المالي والاعلامي السعودي للسلفيين في الانتخابات البرلمانية حصل السلفيين علي المقعد الثاني في برلمان الثورة علما بانهم كفروا الثوار وقالوا من يخرج علي مبارك كافر والثورة بدعة ومبارك ولي امر المصريين كما حرموا خوض الانتخابات في عهد مبارك نظرا للعلاقة القوية بين مبارك واسيادهم ال سعود وبعد دخول السلفيين البرلمان عملوا علي تشويه صورته فاذن احدهم في الجلسة دون اذن من رئيس البرلمان واجري احد برلمانيين السلفيين عملية تجميل في وجهه علي نفقة الدولة وتزوج احدهم بالراقصة سما المصري ولم يطالب السلفيين بقطع العلاقات مع اسرائيل بينما اقاموا الدنيا ولم يقعدوها حينما اعاد محمد مرسي العلاقات مع ايران ورحب برلمان السلفيين بجريمة التمثيل بجثة الشيخ حسن شحاته وبذلك يكون الامريكان وال سعود والمخابرات قد نجحوا في افشال حكم الاخوان المسلمين في مصر عبر عملائهم السلفيين الوهابيين
    كيف خدعت امريكا الاخوان
    في مقالة للكاتب الكبير والمناضل المصري العظيم مجدي احمد حسين كتبها للاخوان في جريدة الشعب وهي بعنوان تامركوا او اذهبو ويقصد بذلك ان امريكا تقول للاخوان تامركوا او اذهبوا لكن الاخوان لم يتامركوا ودعموا غزة ولذلك اطاح بهم الامريكان واستبدلوهم بالعسكر وما اغضب الامريكان من الاخوان ايضا هو اعادة الرئيس مرسي للعلاقات المصرية الايرانية وما اغضب الامريكان من الرئيس مرسي هو طلب الرئيس مرسي من روسيا والصين تخليص مصر من الوصاية الامريكية المتمثلة في المجلس العسكري لكن الروس والصينيين قالوا له حرر مصر من وصاية امريكا ونحن سنقف بجانبك علم الامريكان بذلك وقرروا التخلص من الاخوان وبذلك خدعت امريكا الاخوان
    بقلم الشحات شتا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *