السبت , ديسمبر 4 2021

تسريبات صوتية تفضح حفتر في ليبيا: قوات أمريكية تحارب لجانبه

أسرار عربية – متابعات:

تبين من تسجيلات مسربة من جركة الملاحة في ليبيا أن قوات بريطانية وفرنسية وأمريكية تحارب الى جانب قوات اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر لتمكينه من السيطرة على البلاد والانقضاض على ثورة فبراير الليبية، وهو ما يؤكد ما نشره موقع “أسرار عربية” مراراً حول تلقي حفتر السلاح والمال والدعم من عدة دول غربية وعربية.

وهذه التسريبات التي نشرها موقع إخباري بريطاني يُدعى “ميدل إيست آي”، تأتي لتؤكد وثائق سابقة حصلها عليها الموقع ونشرها وأشار اليها في حينها “أسرار عربية” ومفادها أن قوات خاصة بريطانية تحارب في ليبيا ومعها قوات خاصة أردنية، وبحسب الوثائق التي كانت تنقل عن الملك الأردني عبد الله الثاني فان الاردنيين يقاتلون في لييبا الى جانب بريطانيا وحفتر بسبب أن لغتهم العربية ولهجتهم القريبة من اللهجة اليبية تمكنهم من التواصل بسهولة مع السكان المحليين.

ويظهر من التسريبات الصوتية الجديدة التي ينشرها الموقع البريطاني أن خليفة حفتر ليس سوى غطاء لمشروع أمريكي بريطاني فرنسي يهدف لإعادة نظام القذافي الى الحكم في ليبيا، وهو ما يبدو أنه يضمن مصالح الدول الغربية التي يسيل لعابها على النفط الليبي، ولديها الكثير من المصالح هناك وترغب بالحفاظ عليها.

وفيما يلي الترجمة الكاملة لتقرير “ميدل ايست آي”:

أشرطة مسربة تفضح الدعم الغربي المقدم لعسكري ليبي منشق

تكشف تسجيلات لحركة الملاحة الجوية حصل موقع “ميدل إيست آي” عليها قيام عملية عسكرية متعددة الجنسيات تشارك فيها قوات من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية بتنسيق الهجمات الجوية دعماً لعسكري يقاتل ضد الجماعات الإسلامية من قاعدة له بالقرب من بنغازي في شرق ليبيا.

يبدو أن الأشرطة المسربة تؤكد تقارير سابقة كانت قد أفادت بوجود مركز للعمليات الدولية يساند اللواء خليفة حفتر في حملته التي تستهدف إحكام السيطرة على شرقي ليبيا وانتزع المنطقة بأسرها من جماعات كان قد اعتبر أنها “متطرفة”.

بالإمكان سماع التنسيق بشأن هجوم جوي واحد على الأقل في الأشرطة، والتي تقل مدتها قليلاً عن الساعة، مما يفيد بأن غرفة العمليات لا تستخدم فقط للمراقبة والاستطلاع.

حصل موقع “ميدل إيست آي” على التسجيلات من قاعدة بينينا الجوية، التي تعتبر أهم مرفق عسكري لدى حفتر.

من شأن هذه التسجيلات أن تلحق الضرر بالجهات الدولية المشاركة وذلك لأن حفتر رفض دعم حكومة الوحدة المسنودة من قبل الأمم المتحدة في طرابلس، وما لبث يقاتل بعض المجموعات التي تشارك في الحملة المدعومة غربياً ضد تنظيم الدولة.

وكان مجلس الأمن الدولي في الشهر الماضي قد خول قوة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي بإنفاذ الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى ليبيا من خلال اعتراض السفن التي يشك في نقلها للأسلحة. وكان هذا الحصار قد فرض على ليبيا في عام 2011، إلا أن مراقبي العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة كانوا قد قالوا بأن شحنات من السلاح قد وصلت إلى مختلف الفصائل من مصر وتركيا والإمارات العربية المتحدة والسودان.

يقود أحد هذه الفصائل حفتر الذي كان في السابق قد تلقى تهديدات من الاتحاد الأوروبي بأن العقوبات المفروضة قد تمتد لتشمله بسبب إعاقته للحكومة الليبية المسنودة من قبل الأمم المتحدة.

حينما صدرت هذه التهديدات صرح ناطق باسم حفتر قائلا إن “هذه العقوبات بلا معنى. فحتى هذه اللحظة لم نسمع سوى تقارير من وسائل الإعلام ولم تصلنا أي إشعارات رسمية”.

وكان موقع “ميدل إيست آي” قد كشف النقاب في مارس (آذار) الماضي عن أن جنوداً من القوات الخاصة البريطانية، تساندهم قوات أردنية، يشاركون في العمليات التي تشن داخل ليبيا ضد مسلحي تنظيم الدولة.

تظهر الأشرطة الصوتية المسربة طيارين ومراقبين من الملاحة الجوية يتحدثون باللغتين العربية والإنجليزية، ويمكن تمييز لهجات بريطانية وأمريكية وفرنسية وإيطالية من بين المتحدثين.

ويسمع رجل يتكلم بلهجة بريطانية وهو يقول: “بنغازي، صباح الخير، أسكوت 9908”. ثم يقول: “أسكوت 9908، وددت فقط إخباركم بأننا على تواصل مع مطار بنغازي”.

إشارة النداء “أسكوت 9908” تكررت مراراً في التسجيل. فيما بعد يسمع الرجل وهو يقول: “أسكوت 9908 معكم مرة أخرى من بينينا، نحن على وشك تبني خطة مسار طيران من ليما غولف سييرا ألفا”.

ثم يقول الرجل نفسه: “هنا أسكوت 9908، انتهينا من بينينا ووجهتنا التالية هي ليما غولف سييرا ألفا”، ثم ينهي المحادثة ويمضي ليستأنف مهمته.

أما الذي يتحدثون بلهجات فرنسية وإيطالية، فيبدو أنهم طوال التسجيل يقضون وقتهم في توجيه الملاحة الجوية من غرفة التحكم.

شاهد أيضاً

بالوثائق.. أحدث فضائح الامارات: رشوة مالية لليبيا من أجل مقاطعة قطر

طرابلس – أسرار عربية – خاص وحصري حصل موقع “أسرار عربية” على وثائق تشكل فضيحة …

تعليق واحد

  1. محمد البدواوي

    موقع رايع موفقين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *