الجمعة , يناير 28 2022

الكنيسة الفرنسية التي تعرضت لهجوم كانت قد تبرعت لبناء مسجد

أسرار عربية – وكالات

 كشف إمام بلدة سان اتيان دي روفري في شمال فرنسا أن الكنيسة التي تعرضت لهجوم داعشي في فرنسا كانت قد تبرعت لبناء مسجد، وأن الكاهن الضحية كان أحد أصدقاء المسلمين في البلدة.

وقال محمد كرابيلا إن القس جاك هامل البالغ من العمر 84 عاما “شخص أعطى حياته للآخرين. نحن في حالة صدمة في المسجد”.

وكان مسجد سان اتيان دي روفري تم تدشينه عام 2000، وهو بني على أرض تبرعت بها الرعية الكاثوليكية للبلدة.

وأشار إمام البلدة إلى أنه التقى والقس مرارا في مناسبات عدة عامة حيث تطرقا إلى الأمور الدينية وإلى كيفية التعايش معا، مضيفا “مضى 18 شهرا وهم يتعرضون للمدنيين والآن يستهدفون الرموز الدينية ويتذرعون بالدين، هذا غير معقول”.

يذكر أن هذا المسجد شهد حفلا تأبينيا للمظلي عماد بن زياتن الذي قتله محمد مراح في مارس/ آذار 2012 في تولوز (جنوب غرب) مع عسكريين اثنين وأربعة يهود بينهم ثلاثة أطفال.

ويتحدر عماد بن زياتن من بلدة سوتفيل ليه روان القريبة من سان اتيان دوفري.

وقالت لطيفة بن زياتن والدة عماد، التي انشأت جمعية لمكافحة التطرف، “إن الصدمة أصابت الجميع وهذه الجريمة تعيد إحياء الألم فينا”.

وأضافت أن بلدة سان اتيان دي روفري “بلدة وادعة”، مؤكدة أنها غالبا ما تتوجه إلى مسجدها للصلاة، مشيرة إلى أن “العديد من الأهالي يأتون إلي يشتكون من تحول أولادهم إلى التطرف، وعندما أشاهد خطرا أحاول التنبيه إليه”.

وكان القس قتل ذبحا في عملية احتجاز رهائن نفذها رجلان الثلاثاء في كنيسة بلدة سانت اتيان دو روفريه، التي يبلغ عدد سكانها 29 ألفا، وتبناها تنظيم “داعش” لاحقا.

شاهد أيضاً

بالوثائق.. أحدث فضائح الامارات: رشوة مالية لليبيا من أجل مقاطعة قطر

طرابلس – أسرار عربية – خاص وحصري حصل موقع “أسرار عربية” على وثائق تشكل فضيحة …

تعليق واحد

  1. النظام السعودي يعاقب المانيا والدول الاوربية التي استقبلت اللاجئين السوريين
    يعاقب النظام السعودي الدول الاوربية لانها استقبلت اللاجئين السوريين خاصة المانيا التي فتحت كل ابوابها للاجئين السوريين وقد تعمد النظام السعودي الوهابي الصهيوني معاقبة المانيا بعد تصريح المستشارة الالمانية ميركل:بقولها سنخبر أطفالنا بأن لاجئي سوريا هربوا لبلادنا وكانت مكة على مرمى عصا منهم وكان النظام السعوري الوهابي التكفيري الصهيوني قد شن حرب ابادة علي سوريا عام 2011 وحشد عشرات الالاف من مرتزقته حول العالم وارسلهم لقتل الشعب السوري كما امر النظام السعودي العنصري الارهابي كل تنظيماته الارهابية الوهابية بالتوجه الي سوريا لتدميرها واسقاط النظام فيها وقد جلب النظام السعوري كل تنظيماته الارهابية من قاعدة الي طالبان الي داعش الي جبهة النصرة الي بوكو حرام الي جيش الفتح الي احرار الشام الي السلفيين ثم تم ارسالهم الي سوريا عبر عدة جبهات منها الجبهة التركية والاردنية واللبنانية خاصة شمال لبنان وتيار المستقبل السعودي في لبنان سهل للارهابيين الدخول الي سوريا لكن بعد مرور 5 سنوات من الحرب السعورية الارهابية علي سوريا فقد فشل النظام الصهيوني الارهابي السعودي في تهجير ملايين السوريين ورفض هذا النظام العنصري استقبال لاجئين سوريا الذي هو السبب الرئيسي في تهجيرهم لكن المانيا فتحت لهم اراضيها مما اثار غضب النظام السعودي وقرر الانتقام منها بزرع دواعشه داخل اللاجئين السوريين ثم امرهم بشن عمليات ارهابية داخل المانيا عقابا للمستشارة الالمانية علي تصريحها التي قالت فيه انها ستخبر أطفال المانيا بأن لاجئي سوريا هربوا لبلادنا وكانت مكة على مرمى عصا منهم وكلنا يعلم ان النظام السعودي الحاقد يخزن الحقد ثم ينتقم وقد خزن الحقد للرئيس السوري بشار الاسد لانه الرئيس العربي الوحيد الذي يدعم كل حركات المقاومة ويرفض الاعتراف باسرائيل وقد صرح بقوله فقد سقطت انصاف الرجال بعد تحقيق حزب الله اول نصر علي اسرائيل في حرب 2006 ومنذ ذلك اليوم والنظام السعوري الارهابي الوهابي السرطاني العنصري الصهيوني التكفيري يعد العدة للانتقام من سوريا وقيادتها بسبب هذا التصريح الذي قال الرئيس الاسد فيه سقطت انصاف الرجال ومعلوم ان منهم النظام السعودي الذي دفع فاتورة حرب 2006 لاسرائيل وطلب منها مواصلة الحرب حتي القضاء علي حزب الله وسخر النظام السعودي اعلامه وعلمائه وجماعاته لخدمة اسرائيل في حرب 2006 لكن وما يعلم جنود ربك الا هو فقد نصر الخالق حزب الله علي الصهاينة واشقائهم ال مردخاي الذين يسمون ال سعود ولذلك عاقب ال سعور سوريا وقرروا الانتقام من قيادتها وقال احد علماء المملكة الوهابية الصهيونية السعودية اننا سنواصل الحرب علي سوريا حتي لوقتلنا نصف الشعب السوري لكن بعد هزيمة السعودية وهزيمة كل الوسائل التي تمتلكها من مال واعلام وعلماء وجماعات ارهابية في اسقاط سوريا فقد قررت الانتقام من الدول الاوربية التي تستقبل اللاجئين السوريين خاصة المانيا وقد وقعت عدة تفجيرات في المانيا هذا العام واعلن تنظيم داعش السعودي مسئوليته لكني انصح المخابرات الالمانيه بالسعي وراء الارهاب في المانيا وسيكتشفون ان النظام السعودي هو مدبر وممول هذه التفجيرات النظام الذي عاقب سوريا لانها تدعم المقاومة يعاقب المانيا لانها تستقل اللاجئين السوريين وكما يقول المثل المصري الشهير لابيرحم ولا بيسيب رحمة ربنا تنزل ويوما وقد زاد النظام السعودي من تفجيراته هذه الايام في المانيا وفرنسا علما بان هذه التفجيرات لاتستهدف اليهود فلماذا
    اترك لكم الاجابة
    بقلم الشحات شتا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *